خريطة الموقع الثلاثاء 7 سبتمبر 2010م
عدتَ يا سلطان والمسيرة لم تتوقف  «^»  عجوز البحر  «^»  الزيتونة غصن السلام   «^»  مفتاح الشموخ !  «^»  منعطف الموت  «^»  تطوير عمل المجالس البلدية  «^»  اعتراف صريح   «^»  رؤية تحليلية للمجالس البلدية بعد ثلاث سنوات  «^»  المجالس البلدية .. نقلة نوعية !  «^»  رفع كفاءة العمل للأمانة جديد المقالات
كل عام وانتم بخير  «^»  المجلس البلدي يستضيف مدير عام المياه والصرف الصحي  «^»  تحويل النجيل الصناعي بوسيطة شارع الملك عبدالعزيز لبلاط ملون  «^»  المجلس البلدي يناقش آلية العمل واللجان في دورته القادمة .  «^»  إستقالة الأمير متعب وتعيين الأمير منصور وزيرا للبلديات   «^»  اجتماع لجنة تفعيل الدور الرقابي  «^»  الأمير متعب يوجه بتطوير أداء المجالس البلدية الكترونياً   «^»  الاجتماع السابع والخمسون للمجلس البلدي .  «^»  د0المعيقل نحن نسقنا مع الأمانة شفوياً .  «^»  البلديات: التمديد للمجالس لا يشمل الرئيس ونائبه الحاليين جديد الأخبار

المقالات
باقلامهم
عدتَ يا سلطان والمسيرة لم تتوقف

د : محمد الدايس



بعودة ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود إلى أرض الوطن سالماً معافى بعد رحلته العلاجية، تكتمل بفضل الله تعالى ومنّته عقود الأفراح والسعادة على أرض هذا الوطن المعطاء، فقد تعودنا بحمد الله على الاحتفالات ولم نتعوّد أبداً على عكسها ومهما كانت المصاعب والتحديات إلا أننا على أرض دولة ذات رؤية عميقة واستراتيجية أثبتت نجاحها منذ التأسيس وإلى هذا اليوم، ولذلك فهي لا تزال شامخة وترتقي إلى العلا ..

عاد سلطان الدفاع والإنسانية، ولم يكن في الأصل غائباً عن الوطن، فهو كما أكّد شقيقه النائب الثاني سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود، لم ينقطع عن التواصل عن كل شأنٍ من شؤون الدولة طوال مدة علاجه خارجها، وهذه من صفات القائد الحكيم والأب البارّ الذي لا يرفعُ عينه ويده عن أبنائه أينما حلّ وارتحل .

إن كل سعودي مخلص لوطنه عليه اليوم أن يسجدُ شكراً لوجه الله تعالى، فبلادنا تتراقصُ بين الإنجازات المشرّفة ورايتها تضاهي أعتى الرايات في القمم العالمية كقمة العشرين، وقمّة العشر الشهيرة، وهي البلد الصامد بمشيئة الله أمام الانهيار الاقتصادي العالمي وهذا ما أعلنه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود أثناء افتتاحه الدورة الجديدة لمجلس الشورى السعودي ..

عاد سلطان واحتفالنا التاريخي بافتتاح جامعة الملك عبدالله منّا ليس ببعيد، وترشيح قائدنا ضمن الشخصيات الأكثر تأثيراً لم يجفّ حبره إلى الآن، وترشيحه أيضاً لجائزة أعلم العربية قبل أيام قليلة، وهذه العودة الميمونة مقرونة بالمزيد من القفزات وخطوات التنمية الشاملة في مختلف الاتجاهات، وتواصل السعودية بحكمة قادتها وتلاحمهم مع الشعب دورها الريادي على مستوى العالم .

وقد أصبحت بلادنا أشبه بمركزٍ كبير لاستشارات كبار القيادات العالمية، وكلنا يتذكرُ كيف انطلق الرئيس الأمريكي من الرياض ليلقي خطابه إلى العالم الإسلامي من القاهرة، وهذا يبيّن بالدليل القاطع بأن بلادنا ذات ثقلٍ عالمي متين ..

كما كانت المملكة ولا تزال سبّاقة لحل كل الإشكالات والنزاعات العربية ونبذ كل ما يضعف الصف العربي، والعرب لن ينسوا ذلك الخطاب التاريخي للملك عبدالله في قمة الكويت العربية حين قال: " اسمحوا لي أن أعلن، باسمنا جميعا، أننا تجاوزنا مرحلة الخلاف، وفتحنا باب الأخوة العربية والوحدة لكل العرب دون استثناء أو تحفظ، وأننا سنواجه المستقبل بإذن الله، نابذين خلافاتنا، صفاً واحدا كالبنيان المرصوص، مستشهدين بقوله تعالى: «ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم».." .

ولعلني بهذه المناسبة الغالية أصفُ المشهد الرائع الذي جسّده الملك وولي العهد لحظة وصول الأمير سلطان البارحة، لقد كان مشهداً تاريخياً يؤكد حجم الحب والترابط بين رموز بلادنا الغالية، فالبسمة المرسومة على محيى خادم الحرمين الشريفين تعدُّ ميداناً للشعراء واللحظة التي رفض فيها تقبيل يده من أخيه الأصغر هي لحظةٌ يجب أن يخلّدها التاريخ بأقلام الكتّاب ولوحات الفنانين وقصائد الشعراء .

وهذه رسالةٌ أبعثها باللون الأخضر العريض إلى كل خائن لهذه البلاد، ذهب إلى جحرٍ من الجحور ليبث سمومه وحقده الدفين، ولا يرفّع نفسه حتى عن الشماتة بمرضِ أي قائد سعودي، وهذه عقليّة فارغة جوفاء لا تعرف التعامل مع الأحداث، ولا تمتلك نظرة بعيدة، وكشفت أصحابها بأنهم ليسوا إلا أبواقاً تردد صدى أصواتٍ منكرة لا تستطيع الوقوف أمام تاريخ متين وحاضر قويٍّ ومستقبل مشرق بعون الله .

أيها الوطن، حق لك أن تفخر وتتعالى إلى السماء، ففيك رجالٌ صدقوا ماعاهدوا الله عليه، تمسكوا بكتاب الله تعالى، وحفظوا عهده، وقضوا بإذن الله على رؤوس الفتنة والإرهاب، ومنعوا كل من يريد تغيير منهج الوطن الذي يرتكزُ على القرآن والسنة، فلا إرهاب ولا تغريب، والمسيرة إلى الأمام بالله واثقة وله حامدة شاكرة، فبلادنا تألف المجد والمجد يألفها ..

أخيراً ..

لقد عدت ياسلطان والأمور كما تريدها وتتمنّاها، فموسم الحج قد انتهى بنجاح لافت، وجنودنا البواسل على الحدود الجنوبية يردعون كل متسلل مأجور، وأمجادنا لم تتوقف كما عهدتها وعايشتها وأسست لها مع إخوانك الحكماء ..

حفظ الله قيادة الوطن للوطن والمواطنين، وأدام العزة والشموخ، وفي كل عام سنكونُ إلى العلا سائرين ولأفضل المستويات والإنجازات محققين ..




د. محمد بن دايس الدندني

نائب رئيس المجلس البلدي

و مدير إدارة النشاط الطلابي

نشر بتاريخ 12-12-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 3.81/10 (64 صوت)


 



إصدارات المجلس

صوتك مسموع

مواقع الوزارات

وزارة التربية والتعليم

وزارة الداخلية

وزارة العدل

وزارة الصحة

وزارة الخدمة المدنية

وزارة التجارة والصناعة

وزارة الزراعة

وزارة الشؤون الاجتماعية

وزارة المالية

وزارة النقل

وزارة الخارجية

وزارة المياه والكهرباء

وزارة العمل

وزارة الشؤون البلدية

وزارة الاتصالات

وزارة الشؤون الاسلامية


التقويم
28
رمضان
1431 هـ

التقويم
سبتمبر 2010
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930

اشترك معنا

البحث على الجوجل

الاذكار
ومايقر علي المريض لرقيته
بسم الله أرقيك من كل شئ يؤذيك ، من شر كل نفس ، وعين حاسدة بسم الله أرقيك ، والله يشفيك

الساعة



Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.balady-aljouf.gov.sa - All rights reserved

الصور | المقالات | الأخبار | الرئيسية